الأكثر زيارة
x

أخبار الإعاقة

موقع مؤسسة الجرحى:مؤسسة الجرحى والدفاع المدني في الهيئة الصحية تشاركان في اللقاء البرلماني الاول لمصابي الالغام

مؤسسة الجرحى والدفاع المدني في الهيئة الصحية تشاركان في اللقاء البرلماني الاول لمصابي الالغام

بمناسبة اليوم العالمي للاشخاص ذوي الاعاقة انعقد "اللقاء البرلماني الاول لمصابي الالغام" صباح يوم الخميس الواقع في 14 كانون الأول 2017 برعاية رئيس المجلس نبيه بري ممثلاً برئيس لجنة حقوق الانسان النيابية النائب ميشال موسى وذلك في مجلس النواب اللبناني حضره عدد من النواب ومسؤولين في الإدارات الرسمية المعنية بشؤون الإعاقة وضحايا الألغام.

وحضر المؤتمر وفود من مؤسسة الجرحى والدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية، 
ومجموعة من المصابين بالالغام، إضافة إلى أعضاء في اللجنة الوطنية لمساعدة ضحايا الالغام، وضباط ورتباء من المركز اللبناني للاعمال المتعلقة بالالغام وعدد من السفراء وممثلي الهيئات والمنظمات الدولية والاهلية.




رئيس المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالالغام العميد زياد نصر ممثلاً وزير الدفاع الوطني يعقوب رياض الصراف وقائد الجيش العماد جوزيف عون، أكد أنه "منذ العام 1975 وحتى يومنا هذا، لا تزال أدوات الموت المتروكة كالألغام والقنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة التي خلفتها الاحداث الداخلية والاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، تحصد المئات من الضحايا، حتى وصل العدد لغاية تاريخه الى 3769 ، منها 22 اصابة في العام الحالي".

كلمة الاتحاد الأوروربي ألقتها سفيرة الإتحاد في لبنان فرانسيسكا فارليزي التي قالت ان الإتحاد الاوروبي كان شريكاً طويل الأمد للبنان بمكافحة ومساعدة ضحايا الألغام والقنابل العنقودية، مشيرة الى ما قدمه الإتحاد من مساعدات لمكافحة الألغام بلغت اربعين مليون يورو. القت كلمة برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان السيدة سيلين ميورود التي أكدت على اولوية مساعدة ضحايا الالغام والقنابل العنقودية في لبنان.



بدوره، القى النائب ميشال موسى ممثلاً الرئيس بري كلمة أشار فيها الى القانون المتعلق بحقوق الاشخاص المعوقين بتاريخ  29/5/2000 تحت رقم 220 الذي بدأ العمل به فور نشره في الجريدة الرسمية اي بتاريخ 8/6/2000(جريدة رسمية رقم 25/2000)، ومنذ ذلك التاريخ لا تزال الشكوى موجودة من عدم تطبيق هذا القانون بشكل فعلي بالرغم من المطالبات  والتحركات الواسعة التي تقوم بها الجمعيات والاتحادات اللبنانية التي تُعنى بموضوع الاعاقة ، وهذا الامر ناجم إما عن صعوبة تقنية في التطبيق وإما لعدم وجود نية لدى المعنيين بتطبيقه عبر إتخاذ الخطوات الضرورية لوضع نصوصه موضع التنفيذ.


2017-12-15 09:59:54

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد