الأكثر زيارة
x

أخبار الإعاقة

موقع مؤسسة الجرحى:أبو ثريا .. شهيد فلسطينيّ مقعد سبقته قدماه إلى الجنة

أبو ثريا .. شهيد فلسطينيّ مقعد سبقته قدماه إلى الجنة

منعته الاعاقة من السير، ولم يُسعفه كُرسيه المتحرك فتخلى عنه الى ان عرجت روحه من جسد قضى ولا يزال قابضاً على العلم بيديه، ثم ملفوفاً حول نعشه .. علم فلسطين. 

"هذه الأرض أرضنا .. مش راح نستسلم" من آخر الكلمات التي نطقها بتحدٍ الشهيد الفلسطيني المقعد إبراهيم أبو ثريا. مبتور القدمين لم يستطع كيان الاحتلال اخماد صوته إلا برصاصة في الرأس.






المولد والنشأة
ينحدر إبراهيم أبو ثريا (29 عاماً) من مخيم الشاطئ للاجئين غرب قطاع غزة.

الوظائف والمسؤوليات
عمل في صيد السمك للإنفاق على أسرته، ثم امتهن غسل السيارات في شوارع غزة.

التجربة النضالية
انقلبت حياة إبراهيم رأساً على عقب عندما تعرض لقصف مروحي إسرائيلي استهدفه برفقة أصدقائه في أبريل/نيسان 2008 في شرق مخيم البريج وسط غزة، حيث فقد ساقيه واستشهد سبعة من زملائه.

ورغم أنه أصبح يتنقل عبر كرسي متحرك، فإن هذا الشاب الفلسطيني بات يشارك بفعالية في الاحتجاجات والمظاهرات المناوئة للاحتلال الإسرائيلي، ويقول شقيقه سمير إن إعاقته لم تمنعه من التظاهر من أجل القدس، وكان يذهب لوحده يومياً إلى الحدود بين غزة والاراضي المحتلة.

ويذكر والده نايف أبو ثريا أن ابنه لم يكن يأبه بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع الذي يطلقه قوات الاحتلال على المتظاهرين، فكل ما كان يبتغيه هو الشهادة في سبيل فلسطين وأن تظل عاصمتها القدس الشريف.

الشهادة
استشهد إبراهيم يوم الجمعة 15 ديسمبر/كانون الأول 2017 برصاص الاحتلال الإسرائيلي أثناء مواجهات على الحدود الشرقية لمدينة غزة.

قبل استشهاده كان يزحف ويرفع العلم الفلسطيني أمام السياج الفاصل، ويقول إنه يوجد على الحدود لإيصال رسالة لقوات الاحتلال مفادها أن "الأرض أرضنا هنا"، و"لن نستسلم لقرار الرئيس الأميركي وسنواصل الاحتجاج على الحدود"، وأن "الشعب الفلسطيني شعب الجبارين".

وعلق نايف أبو ثريا على نبأ استشهاد ابنه قائلاً "لقد سبقتك قدماك إلى الجنة واليوم حققت ما كنت تحلم به بعد طول انتظار .. الشهادة من أجل فلسطين والقدس".


2017-12-18 19:40:46

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد